بين البرد والجوع والمرض
معاناة الأسرى الأطفال بالمعتقلات الصهيونية
فلسطين المحتلة ـ لها أون لاين ـ غسان الشامي: قالت وزارة شؤون الأسري والمحررين في فلسطين المحتلة، أن الأسرى الفلسطينيون في معسكر الاعتقال الصهيوني في "عتصيون"، يعانون من ظروف معيشية سيئة للغاية، وبخاصة أن الأجواء في فلسطين باردة جدا، وأن هؤلاء الأسرى يحرمون من أبسط بدهيات الحياة الآدمية، التي تتمثل في قضاء الحاجة بصورة تحفظ الكرامة.
وقال محامي الوزارة "رائد زوارع" الذي زار المعتقل واطلع على أوضاع الأسري وظروفهم المأساوية، أن المعتقلات لا يتوفر فيها الحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية، وأن إدارة المعتقل تستخدم حق الأسير في قضاء حاجته كأداة ضغط وابتزاز وإهانة ضده، مما سبب كثيرا من الأمراض، خصوصاً لدى الأسرى الأطفال.
وأوضح المحامي زوارع، في بيان صحفي وزعته الوزارة، أن الأسري البالغ عددهم 30 أسيراً في معسكر اعتقال "عتصيون" من بينهم 14 طفلاً، يعانون من معاملة قاسية ومهينة من قبل جنود الاحتلال، مثل: التنكيل، والتهديد بالحبس الانفرادي، والصراخ، وتوجيه الشتائم.
وبين المحامي، أن الأسري يعانون من نقص في الملابس، بسبب عدم تزويدهم بها من قبل إدارة المعتقل الصهيوني، التي تؤخر إدخال الملابس التي يرسلها ذوو الأسرى أو المؤسسات الخيرية بحجة الفحص الأمني.
وأضاف زوارع، أن الطعام المقدم للأسري سيئ كماً ونوعاً، مشيراً إلى قلة الكمية وعدم إحضار الطعام في موعده المقرر، إضافة إلى عدم التنويع، مما تسبب في مرض عديد من الأسرى بأمراض في الجهاز الهضمي مثل اضطرابات المعدة.
وناشد المحامي زوارع كافة المؤسسات الحقوقية المعنية، التدخل لعلاج كثير من الحالات المرضية المحتاجة إلى علاج فوري، مثل طفل من منطقة الخليل مصاب بيده، ويعاني من آلام حادة، وترفض إدارة المعتقل علاجه، وكذلك حالة الطفل (ع) من منطقة بيت لحم الذي يعاني من التبول اللاإرادي
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )