ومن بكرا وبعد صلاة الظهر الكل بدء يروح لبيت فيصل يعزيه بأبوه فيصل كل جيرانه يقدرونه ويحترمون امه وغير كذا
فيصل رجل اعمال له اسمه ونزل صديقه سعد نعي بالجريده وهذا خلا الكل يعرف والبيت امتلئ ووصلت العنود واماني
الي ميته من الخوف بدت تسترجع عزاء امها الله يرحمها وغير كذا المتوفي ابوها وبتشوف لاول مره اخوانها
يعني اماني كانت تحت ضغط نفسي ماهي عارفه تفرح لانها اخيرا بتشوف اخوانها اوتبكي لوفاة ابوها الي عمرها
ماحست بحنانه او بالامان بوجوده تاهت أماني مابين هالمشاعر المتضاربه بداخلها وصلت للبيت خافت من الزحمه
دخلت وعلى طول عرفت ام فيصل العنود وراحت لهم وسلمت على اماني وعزتها وبالغرفه الثانيه
عرفتها على اخواتها صح تعارفهم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )