جلسوا البنات يسولفون ومبسوطين ..العنود من زمان ماحست انها تعيش الفرح من غير خوف
اخذت بسرعه على ام فيصل والبنات ام فيصل كانت مدرسه وانسانه متعلمه اسلوبها حلوو مره
اما غدير لانها الاقرب لعمر العنود ارتاحت لها اكثر ساره الي يشوفها يشوف السلام بوجهها
العنود تغيرت حياتها بيوم واحد من جلست بهالبيت معهم وحمدت الله على النعمه العظيمه ..
فيصل طلع هو سعد مع حمد اما محمد طلع ينام بعد ماتعب من اللعب مع سلما ن
وبالصاله البنات جالسين يسولفون ..
سلمان وبصوت حزين ..عنوده مو حلو شعرك كذا
العنود...هههههههه ليه
سلمان..انتي بالبيت تتركينه احلى كذا مو حلوو
غدير وتضحك وتضم سلمان ..اخوي عنده ذوق
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )