|
قصه## ناداني ...ولبيته## الجزءالخامس عشر
أم فيصل ..آيه ذكرتني بالعنود قالت لي أكلمك عن بيت أختها الله يرحمها وعمارة عندها بتبيعها وقلت لها إذا شافتك تقول لك
فيصل وهو مبتسم..يعني تغيرين الموضوع
أم فيصل..يا أبوي الموضوع خاص فيها ليه تبي تعرف ولو فيه شئ بقول لك
فيصل وهو فاقد الأمل ....يمه أنا يهمني أخواني أخاف هي متضايقة من جلستها معنا
أم فيصل ..لاتطمن الموضوع ماله دخل
فيصل بابتسامه ..طيب أم فيصل شسالفتة البيت والعمارة
أم فيصل..ما ادري هي عندها عمارة وتقول بتبيعها
فيصل ..وينها فيه وليه بتبيعها
أم فيصل وهي واقفه ..تعال نطلع بالصالة واكلمها تجي تقول لك السالفة
طلع فيصل وأمه وجلسوا بالصالة واتصلت أم فصل بالعنود
غدير من صدمتها بالكلام إلى قاله لها فيصل طلعت بسرعة للعنود كان ودها تقول لها أول وحده دخلت البيت تنادي بصوت عالي
غدير..عنووود عنووده الحقيني
قاموا البنات وطلعوا لها بالصالة
العنود بخوف..شفيك
غدير باابتسامه طمنتهم ..الحقيني ياالعنود انخطبت
اموون....ههههههههههههههه
ساره..الله يأخذ العدوء وكل الصوت لانك انخطبتي
غدير باابتسامه ....اسكتوا ماتدرون عن شئ عنوده تخيلي من خطبني
الكل..مين
غدير ووجهها احمر ..سعد صديق فيصل
العنود..احلفي والله حركات غديروه
ساره..انتي وياها شسالفه
العنود..سالفه لها فتره لقاء بالصدفه بين سعد وغدير
اماني..وليه ماقلتوا لنا
غدير..المهم شقول لفيصل
العنود..اول شئ هدي اعصابك وتعالي نجلس داخل ..
غدير..اخر شئ توقعته
ساره..الحين سعد من عرفت الدنيا وانا اسمع فيه يعني اكيد ماعليه
العنود..صح ومادام اخوك صديقه ويمدحه خلاص
امون وهي تبتسم ..العنود قصدها مادام فيصل صديقه اكيد بيكون مثله وفيصل ماعليه كلام
ناظرتها العنود بطرف عينها ..لاتقولين عني كلام اموون وروحي هاتي لنا شئ نشربه
العنود..غدير انتي شرايك
غدير وهي متوتره..هو صح شكله حلو واخواني يعرفونه ويمدحونه بس تصدقين لما عجبني ماتوقعت انه يخطبني
ساره..غدير انت فكري وصلي الاستخاره والله يكتب الي فيه الخير
غدير..على قولك وقطع عليهم صوت التيلفون
العنود..غدور ردي اخاف فيصل
غدير..هههههههههه ياخوافه ردي انتي
العنود ..لا مو خوف وعناد فيك برد .الوو
ام فيصل ..هلا العنود تعالي كلمي فيصل عن البيت والعماره احنا بالصاله يالله
العنود وهي مستحيه ....خالتي بوقت ثاني اخاف الوقت متأخر
أم فيصل..لايابنتي تعالي بسرعه
العنود..ان شاء الله
قالت العنود للبنات عن طلب ام فيصل ورفضها هي
غدير..عنوده شفيك والله فيصل مايأكل
العنود..غديروه اسكتي وامشي يالله
غدير..وانا ليه اروح
العنود..يعني اروح لحالي
ساره..يالله عليكم بنروح كلنا يالله
طلعوا البنات وراحوا بيت ام فيصل وحصلوا ام فيصل وفيصل بالصاله سلموا وجلسوا
ام فيصل..قولي يالعنود لفيصل انا نسيت الي قلتي لي
فيصل وهو عادي جدا ....تفضلي العنود
العنود وهي ميته من الخوف..اول شئ بخصوص بيت اختي عايشه مااعرف حسيتها انانيه مني اني ارفض
انه ينباع او يتأجر وبصراحه مالي الحق وبأن انك اخوهم انا اعطيك اوراق البيت وتصرف فيه
فيصل سكت شوي ....لكن والا اقول شرايك امون
اماني احتارت..مااعرف صح ماهو سهل ان البيت الي تربية فيه ينباع بس انت تعرف مصلحتنا اعمل الي تشوفه صح
فيصل..خير ان شاء الله خلوني افكر بالموضوع طيب وموضوع العماره
العنود..العماره لي وبصراحه انا عامله وكاله لجرانا واحس انه تعب عليه هو كبير بالسن قلت برتاح وابيعها واذا
ماعليك امر تشوف لي احد يشتريها
فيصل وهو يتكلم كان يرفع عينه لكن ماكان يركز عالعنود لكن مايعني انه ماشافها او انتبه لها لكن العنود مغطيه عيونها بطرق خفيف لكذا كانت مرتاحه اكثر..طيب هالعماره وين موقعها
العنود..في حي ...
فيصل..بس خساره هالمنطقه اسعارها باارتفاع كل يوم عن الثاني
العنود بصوت واطي ....قالوا لي بس بصراحه اريح لي
فيصل سرح شوي واستغربت العنود ....طيب شوفي انا عندي مناقصه ومحتاج سكن لمجموعة خبراء ومهندسين وهذا مشروع كبير داخله فيه اكثر من شركه
شرايك تأجريني العماره لمدة ثلاث سنوات وتقدرين تسحبين الوكاله والتعامل يكون معك مباشره بااعتبار انا الي بكون الطرف الاخر
العنود وهي متفاجئه من عرضه ....مااعرف بس
فيصل..فكري بالموضوع وانا بعد بشوف العماره واقيم الوضع واعطيك خبر
العنود..ان شاء الله ويعطيك العافيه شكرا
فيصل بأبتسامه لفتت انتباه العنود ....ولو بالخدمه حاضرين
العنود استحت تجلس اكثر لان فيصل جالس أول ماانتهت كلام معه قامت وقالت..يالله تصبحون على خير
ام فيصل..العنود وين اجلسي انتي بنتنا ومنا وفينا
العنود..مشكوره خالتي
ام فيصل..اذا تعزيني اجلسي معنا مابتنامين الحين اجلسي يالله
جلست العنود بس غيرت مكانها وجلس فيصل يسولف مع امه وخواته بشكل عادي مره وهذا اعطى العنود فرصه انها تشوف فيصل
عن قرب كيف يبتسم ويضحك مع امه وخواته وكيف يشده خبر بالتلفزيون انبسطت العنود عالجلسه معهم ..
ام فيصل ..فيصل بكرا العزيمه عند ام نواف بتروح
فيصل..والله ماادري عندي بكرا شغل كثير
ام فيصل..مابيطير الشغل ياولدي
غدير وبصوت مرح..فيصل متى بنسافر
فيصل..المفروض بعد ثلاث ايام
ساره باابتسامه ..المفروض يعني تغير الموعد
فيصل باابتسامه..المشكله ان الشباب بيسافرون خط سياره وهذا صعب
ام فيصل مستغربه ....ليه صعب
فيصل..لان يالغاليه تقريبا من هنا لطايف ثمان ساعات يعني نحتاج نكون مرتاحين وانا سيارتي ماتكفي
ومحمد مو موجود والسواق مستحيل اخليه يمشي معي خط سفر
فهمت العنود قصد فيصل وسكتت اصلا حتى هي بتخاف تسافر خط مع سواق حتى لو هم معها
ام فيصل..طيب نروح بطياره
فيصل..ماوافقوا الشباب حمد يقول معه مكان لان مامعه الا اخته ونفس الشئ نواف مامعه الا امه
ام فيصل..طيب اجل خلا ص ياولدي
فيصل..اوكي احنا اتفقنا لو نروح بسياره نترك توزيع الاماكن لكم انتم يعني الي علينا احنا نسوق
ام فيصل..من الحين انا مابركب الا مع وليدي الله لايحرمني منه
قام فيصل وحب راس امه ..احطك بعيوني يالغاليه
ام فيصل..الله لايحرمني منك
فيصل..ولامنك يالله اسمحولي تصبحون على خير
الكل..وانت من اهله
طلع فيصل وفتشت العنود وقامت ام فيصل بتطلع غرفتها
ام فيصل ..بروح اصلي
|