قُمر لانها بنت عمه واهي احق فيه ... خالد ظل يكره قُمر ... وزاد كرهه يوم عرف انها موافقه.
زفر خالد دخان الزقارة واهو عاقد حواجبه ... ميلان كانت غير... جوها ملبد على عكس السنه اللي طافت يوم
ياها ويا ندى ... كان احلى عنها ماكو ... الزهور بكل الطرقات ... السما صافيه بلون السافير والغيوم مثل
القطن ... اليوم ميلان سماها ملبده ... والندى يغطي كل شي ... البروده تقرص البدن ... تحس بعذابه وتحس
بغربته بعيد عن حبيبته الغاليه ...
طلع خالد من البلكون وقبل لا يسكر الباب شاف قُمر واقفه تطالعها ... كانت اثيريه ... شعرها على اكتاافها
والخصل محايطه ويهها ... ونظرتها متحيرة ... شلون يقد
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )