التقته وهي في الثلاثين من عمرها..في وقت ظنت أنها فقدت القدرة على الحب والحلم والأمل..وأشياء أخرى تحتاج إليها المرأة في منتصف العمر..وبعد أن ذاقت من الأشياء أمرها..وبعد أن مرت بظروف حملتها من الألم فوق طاقتها..وبعد أن اتسعت الفجوة بينها وبين الفرح وأصبحت السعاده من مستحيلات حياتها..
عندها..جاء هو..بقلبه الكبير وببحور حنانه الباحثه عن أنثى تكون نصف قلبه الآخر..اقترب منها كالأحلام الهادلة..عشقها بصدق فرسان الحكايات القديمة..وطرق بابها في أشد مراحل عمرها ظلمة ليمنحها باقة من النور..لم يكن آخر أطواق النجاة بالنسبة إليها..بل كان الشاطئ والقبطان والسفينة.
غيرها تماما..نسفها داخليا وخارجيا..لون كل المساحات السوداء في داخلها..فتعلقت به تعل
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )