قصه بكت اسامه بن لادن حتي سقطت مغشيا عليه
كان الشيخ أسامه بن لادن يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع
فإذا بشاب يحضر له جهاز كمبيوتر محمول، فقال: ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً
فيقول صاحب القصة: فسكت الجميع كلهم ينظرون إلى شيخهم ماذا يقول، فقال أرني
ولكن كعادة ابن لادن، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد بدأ بالتغير
فقام هذا الشخص فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل
كان وجه أسامة يزداد تغير حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل
فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ، وجعل الصوت عالياً
فإذا
أول الملف صورة طفل صغير
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )