دخلت على مريض في المستشفى .. فلما أقبلت إليه .. فإذا رجل قد بلغ من العمر أربعين سنة ..
من أنظر الناس وجها .. وأحسنهم قواما .. لكن جسده كله مشلول لا يتحرك منه ذرة .. إلا رأسه وبعض رقبته لو أخذت فأسا وقطّعت جسده من رجليه إلى صدره لما شعربشيء لا يدري (أجلكم الله) أنه خرج منه بول أو غائط إلا إذا شم الرائحة يلبسونه حفائظ كالأطفال يغيرونها كل يوم ..
دخلت غرفته .. فإذا جرس الهاتف يرن .. فصاح بي وقال : يا شيخ أدرك الهاتف قبل أن ينقطع الاتصال .. فرفعت سماعة الهاتف ثم قربتها إلى إذنه ووضعت مخدة تمسكها ..
وانتظرت قليلا حتى أنهى مكالمته .. ثم قال يا شيخ أرجع السماعة مكانها .. فأرجعتها مكانها ..
ثم سألته منذ متى وأنت على هذا الحال فقال منذ عش
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )