تزوجت ساره وتركت مكانا كبيرا من الفراغ داخل أركان القصر..
فلم يعد هنالك شيئا انتظره في الروشان ..سوى خيال ساره وهي تحمل معها الحلوى..
في تلك الأيام أصبحت في حاجه أقوى لخالي وليد ..كنت ملازما له لاأفارقه ..
نذهب الى دكان خالي في السوق لنعود في الليل بعد صلاة العشاء ..
أستمرت حياتي معه بضعة أشهر ..
وذلك اليوم ذهبنا الى المدرسه ..كان يبحث عن أسمه بين الطلاب وفعلا قد ظهر أسمه مبشرا بنجاحه بتقدير أمتياز..
بعد شهر من نجاحه ودعنا مسافرا الى الرياض ليلتحق في الكليه الأمنيه ..
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )