طبعا انا لأني كنت في هذا الشهر الكريم .. اقرأ واصلي فلم أفكر في ذلك الأمر ... ولكني استلمت الرسالة .. وقرأتها .. ولم أفهم منها شيئا ... فأبقيتها كما هي .. وعندما ركبنا السيارة وإذ بها تقول ..
أحد ما لعب بهاتفي وأرسل لك رسالة ... فقلت صحيح ما هذا الكلام الذي كان بها ... (فقالت أحد منهن الوقحات لعبت بهاتفي ) فقلت انا لكن أسلوب كتابتك فيها .. وانا اعرف أسلوبك يا حبيبتي .. بدأت في توتر .. حيث أنها لاحظت أني متجاهل الموضوع .. فقالت .. كيف تأخذ الموضوع بهذه البساطة ... ؟ فقلت ليست مشكله .. تقول لي كيف ليست مشكلة أنت لا تعرف ما معنى هذا .. (سبحان الله .. لقد كنت متجاهل الموضوع بكل صدق وبكل فطرة) ... تريد ان تتحدث فقلت لا عليك انهي الموضوع .. وانسي امره ... قالت في عجب؟؟؟ كيف يجب أن أعرف من المسبب لهذه ... فقلت ..(خلاص انسي السالفة وهذه التلفونات أمرها عجيب مرة مغلق ومرة مقطوع ...) فقالت .... يعني تراها بهذه البساطة .؟؟؟ قلت بنفس راضية ....( الله فوق يرى كل شيء) والله العظيم ما أردت ان انهي الجملة الا والدموع تغمرها وارتمت على صدري وحضنتني بشدة وقالت ... حبيبي .. احبك كثيرا ... يريدون أن يفرقوا بيني وبينك ... فقلت في استغراب وكيف يا روحي لا يفرق بيني وبينك الا الله ...
وهنا دعوني ابكي قليلا فقد تذكرت الموقف .. المحزن...
أخذت هاتفها وأغلقته ... أي ورمته ...
وحضنتني ,,, وقلت لها أنا خارج إلى الصلاة ... وسأرجع فقومي وصلي ... واذكري الله ... وسبحيه ... وفي وقت خروجي من المنزل .. فهمت ما معنى الرسالة وما معنى ذلك الموقف كله ... فبكيت بكاء حزن وحمدت ربي ..
رجعت وإذا بها مجهزة العشاء ... ومتجملة على غير العادة .. وابتسامتها تملأ وجهها الطيب ... وقضينا ليلة من أجمل الليالي ...
والحمد لله قمت في ذلك اليوم بالجلوس معها ومصارحتها .. وقد أخبرتها أنها لا يمكن أن تخفي عني أي شيء.. لأنني كنت أعلم بذلك كله .. وقلت لها : ان كذبتي علي فلن تكذبي على الله خالق كل شيء وعالم بما في الصدور .. وقلت لها كل المواقف التي مرت هي بها .. والتي لاحظتها .. وفجأة رأيتها ساكتة ... وأخبرتها هل كنت مقصرا معك في شيء .. لكي تخونينني ... كلا م الحب وقلته لك ... وكل ما تشتهي نفسك ***ته لك .. وكل ما تتمنيه حصلت عليه.. أما تستحي من نفسك أمام الله .. افرضي أنني كنت غبيا ... ولا ادري كما كنت تظنين .. الم تعلمي أن الله يرى .. ويسمع .. ويمهل ولا يهمل .. !!
وبعد ذلك رجعنا إلى البيت وبعد ذلك أخذت تبكي وتندم .. وقلت لها ابكي .. ابكي ... وإنشاء الله سأكون راض عنك بعد أيام ..
ومن هنا بدأ التغيير .. والحمد لله الآن قد تغيرت كثيرا ... فأصبحت أحس بها كزوجة تحن على زوجها وتشتاق لي .. وتتلهف لملاقاتي وتقبلني قبل أن اخرج من البيت وبعد أن أعود .. وحمدت ربي كثرا ... والحمدلله .. إذ في يوم الخميس وأنا راجع من مكان العمل .. وهي تقول لي .. ( لقد اتصلت للشيخ الفلاني وسألته عن شيء خاص وقد طمأنني .. وبكيت قليلا ..) والحمدلله ..
بعدها أخذتني إلى مكتبة إسلامية لتشتري أشرطة إسلامية ... وقد قررت ان تصلي معي القيام والتراويح في المسجد .. وها أنا الآن أقف بين يدي الله واطلب منه ان يديم السعادة والفرحة لجميع المسلمين والمسلمات .. وان يصلح جميع البيوت الإسلامية ...
وأرجوا لكم الدعاء لها بالتوبة الصادقة والمغفرة ... والرجوع إلى الله تعالى .........
وأحب أن انصح كل إنسان حلت عليه المصائ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )