نص السؤال
أعاني ومنذ صغري من الوحدة أحس بأنني وحيدة في هذا الكون مع أنني محاطة بمن يحبني من صديقات وأقارب ولكن لا أجد حنانا الأهل أمي وأبي هما أساس وحدتي فأنا اشتاق لأن أحدثهما كما تفعلن باقي زميلاتي عن ما يدور في خاطري من كلام وأسئلة ومشاكل ولكن لا أجدهما, أمي تعتبر مجالستنا وحديثها معنا نوع من الدلال وأنني سوف افسد أبي الحنون، لكنه يضعف أمام نكد أمي فهي تريده أن يكون قاسيا علينا كما هي حتى لا تفسد أخلاقنا ولكن ما النتيجة؟؟؟
لقد فسدت أخلاقي لدرجة أنني رضيت بالحرام على نفسي لقد تعرفت على شاب من الإنترنت وأحبني وأحببته وعوضني عن حنان الأهل الذي كنت افتقده وبعد ذلك توطدت علاقتنا و.............. وقد قررت
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )