محتاجون للإغاثة والذهول سيد الموقف
التنصير يستغل مأساة مسلمي آسيا
عواصم العالم: واصلت المنظمات التنصيرية الكاثوليكية إرسال بعثاتها جنوب شرقي آسيا، مستغلة الأوضاع المأساوية التي نتجت عن موجات المد الزلزالي العاتية التي اجتاحت معظم الدول المطلة على المحيط الهندي.
ومن أكبر المنظمات التنصيرية التي حطت رحالها في إندونيسيا منظمة "كاريتاس" التي تقوم بدور بارز في دعم برامج التنصير وتمويل المشروعات الاستثمارية للشباب والنساء، والتي دعت إلى جمع الملايين من الدولارات للمساهمة في ما يسونها "أعمال الإغاثة".
وعادة ما تقوم منظمة كاريتاس بتوزيع الأناجيل والنشرات التنصيرية على المسلمين الذين يعيشون في العراء بعد تهدم بيوتهم، في الوقت الذي تمارس فيه بعض المؤسسات الإسلامية المحدودة الإمكانيات دورًا في أعمال الغوث.
وحسب وكالة الأنباء الكاثوليكية فقد رصدت "كاريتاس" مليوني يورو إضافة إلى ما رصدته في وقت سابق من حدوث الكارثة وأرسلت البعثات الطبية والغذائية إلى مناطق المنكوبة.
وتزايدت المخاوف والشكوك حيال تلك المنظمات النصرانية التي حطت رحالها في بنجلاديش، خشية تمكنها من فتنة المسلمين عن دينهم وإدخالهم في النصرانية.
وكان ما يعرف باسم المجلس البابوي بالفاتيكان قد قرر ـ وفقا لمفكرة الإسلام ـ إرسال أول بعثة قيل إنها إغاثية، إلى المناطق التي نكبت بموجات المد الزلزالي العارمة التي اجتاحت مناطق متفرقة من سواحل وجزر أحد عشرة دولة تطل على المحيط الهندي.
وأعلن المجلس عن قبول التبرعات من أجل منكوبي الزلزال في الكنائس الكاثوليكية المحلية بالفاتيكان، وفي فروع المنظمات التنصيرية المنتشرة.
وعلى صعيد متصل قال المجلس في بيان له: "إن يوحنا بولُس الثاني بابا الفاتيكان يتابع عن كثب كارثة زلزال آسيا، وقد أرسلنا مساعداتنا إلى دول سريلانكا والهند وتايلاند وإندونيسيا والصومال استجابة لنداء البابا".
وحسب شبكة إذاعة الفاتيكان أضاف البيان: لقد ارتفعت وتيرة التضامن في جميع الكنائس لنجدة المتضررين من الموجات العارمة من خلال التبرعات، فمجلس الأساقفة الكاثوليك بإيطاليا خصص ثلاثة ملايين يورو تلك البعثات المتجهة إلى منطقة المحيط الهندي.
وكان بولس قد دعا المنظمات النصرانية العاملة في حقل الإغاثة إلى التوجه صوب منطقة الزلزال قائلاً: "نصلي من أجل ضحايا هذه الكارثة الكبيرة ونؤكد على التضامن مع المتألمين من جرائها، ونرجو من المجتمع الدولي التخفيف من مآسي السكان المنكوبين".
وتتصاعد في هذه الآونة مخاوف من استغلال الأحوال المعيشية المتردية التي يعاني منها سكان الدول المتضررة من موجات المد الزلزالي، في تحويلهم عن دينهم بدعوى الإغاثة.
ويشار إلى أن المنظمات النصرانية العاملة في هذا المجال؛ تتخذ من التطبيب والتغذية ذريعة لممارسات تستهدف نشر النصرانية بين المرضى والجوعى أصحاب البطون الخاوية والمهددين بالموت جوعًا.
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )