نحن نعيش في زمن لا أمان فيه .. لم يكن الأخ يوما إلا حاميا لأهله ويغار على عرض أخواته حتى من نسمة الهواء .. ولكن ما حصل معي لا يحصل مع أي فتاة ، فكم تمنيت الموت ولكن ايماني بربي كبير ، فأنا ضحية أخ مجرم هتك عرضي وأزال عذريتي بلا ذنب اقترفته
.............
عندما تغتال المرأة وتقتل في مهدها نقول بأن هناك جريمة .. ولكن كيف لوحش بشري أن يفترس شقيقته ويغتصبها في لحظة قاتلة مفقدا إياها أعز ما تملكه الفتاة ..
ماذا نسمي الأخ في مثل هذه الجرائم البشعة التي لا يصدقها العقل .. جاز أن نطلق على هذا الزمن زمن العجائب ، وخصوصا وأن المجرم هو من أقرب المقربين للضحية وأحد محارمها ، والذي من المفترض أن يكون من أكثر الناس وأشدهم عطفا وحنانا وم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )